آراؤكم واقتراحاتكم تهمنا

لا تترددوا في التواصل معنا.

ننشر الإسلام الصافي البعيد عن الطائفية والمذهبية

لقد جاء اختيارنا للاسم من منطلق قوله تعالى : ”فاستقم كما أمرت” و الآيات الأخرى التي تحمل الاشتقاق نفسه، فالاستقامة على دين الله تعالى هو منهج حياة المسلم الذي ينبغي أن يسير عليه، والمؤمن في كل يوم يردد الدعاء في سورة الفاتحة (اهدنا الصراط المستقيم ) وأكثر من 28 مرة في ركعات الصلاة سواء الفرائض منها أو السنن هذا فضلا عن النوافل ، لذا فالاستقامة على منهج الله هو مطلب لكل مسلم و إذا ما استقام المسلمون على منهج الله فسيسعدوا بأنفسهم و سيسعدوا الآخرين لأن الإسلام هو منهج و أسلوب حياة .

الفكرة جاءت من منطلق الإحساس بالمسؤولية كأفراد ، فحكومتنا الرشيدة بقيادة رجل السلم و السلام حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المفدى -حفظه الله ورعاه- قامت بدور يشهد له القاصي و الداني في نشر قيم التسامح و قامت بدور الوسيط الذي ترتاح له كل الأوساط من أجل تجنيب شعوب العالم ويلات الحروب.

الاستاذ خالد العيسري الرئيس التنفيذي لقناة الاستقامة

عن قناة الاستقامة الفضائية

القناة الساعية لجمع شمل الأمة

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلين إلى مرضاة رب العالمين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فإن الكلمة الطيبة عندما تخرج من قلب آمن بها - يدفعها الإخلاص ويوجهها العرفان - تشعّ نوراً يشق الدياجير ويبدد حنادس الضلال، فلذلك شبهها الله تعالى بالشجرة الطيبة التي تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها حيث قال:
﴿ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (24) تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (25) وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ (26) يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ (27) )، ذلك لأن للكلمة أثراً في النفوس وطاقة في التأثير تشبه الطاقة الكهربائية التي تفجر الضوء فتحول الليل إلى نهار، وتحرك الآلات الضخمة كما تحرك الريح ريشة تطيرها في الهواء، وتهدّ الجبال حتى تدعها قاعاً صفصفاً بحسب إرادة مصرفها.

وإذا كان للكلمة هذا الأثر السحري في النفع والضر والبناء والهدم، فإنها عندما تطوي المسافات وتقتحم السدود وتعبر القارات في لحظتها، حتى يتيسر سماعها في كل بيت ووصولها إلى كل أذن وولوجها إلى كل قلب، يكون بلا ريب أثرها الإيجابي أو السلبي أعمق وأبعد، لأنه لا يحد بحدود الزمان والمكان، ولذلك تنافست همم الناس في إنشاء القنوات الفضائية التي تنقل إلى العالم أفكارهم وتشرح لهم وجهة نظرهم.

وقد جاءت ضمن هذه المحاولات هذه الهمة التي كانت حلماً يدغدغ خيال كل منا بهذه القناة الدعوية التي تتبنى هذا الفكر الدعوي المعتدل، الذي يؤلف ولا ينفر ويجمع ولا يفرق ويوحد ولا يشتت ويبني ولا يهدم، فما أجدر أصحاب النوايا الطيبة والمقاصد الخيرة أن يشاركوا في هذا الخير لينالوا أجر الكلمة الطيبة التي تحيا بها القلوب وتهتدي بها العقول ويتجدد بها الخير.

والله أسأل أن يبارك في هذا المشروع الحي وأن يجعل أثره في الناس حميداً وأن يجعل كل كلمة تنبت في هذه القناة كلمة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها، والله ولي التوفيق.

شركاء النجاح